Berita Dunia Islam Terdepan

تقدم للمجاهدين بديالى وإنزال للجيش بتكريت

3

(شبكة الرحمة الإسلامية) – سيطر المجاهدون في العراق على بلدة بمحافظة ديالى شمال شرق بغداد، فيما خاضت القوات الحكومية معارك مع المجاهدين في تكريت، وقامت بقصف بيجي وسط عمليات نزوح واسعة من المدينتين، حيث يواجه النازحون ظروفا سيئة ولا يتلقون أي مساعدات.

ففي ديالى سيطر المجاهدون على بلدة منصورية الجبل شمال شرق ديالى، وتوجهوا نحو مناطق أخرى في المحافظة منها ناحية دلي عباس، وسط اشتباكات مستمرة هناك.

وفي تكريت مركز محافظة صلاح الدين شمال بغداد، قال مصدر أمني عراقي إن ثلاث مروحيات تابعة للجيش هبطت داخل ملعب رياضي في جامعة تكريت.

وأضاف المصدر أن اشتباكات مع المجاهدين وقعت بعد هبوط الطائرات. يذكر أن المجاهدين يسيطرون على مدينة تكريت منذ نحو أسبوعين.

وجاء هجوم الجيش بعد يوم من هجوم نفذه المجاهدون على أكبر قاعدة جوية شمال العاصمة، وذكر شهود عيان أن المجاهدين قصفوا قاعدة بلد -وهي إلى الجنوب من تكريت وكانت تعرف باسم “أناكوندا” إبان الغزو الأميركي للعراق- بقذائف الهاون، وضربوا حصارا حولها من ثلاث جهات.

وقال مراسل الجزيرة في مدينة بيجي بالمحافظة ذاتها إن القصف الجوي تجدد أمس على عدد من الأحياء في المدينة، مما تسبب في مقتل وإصابة مدنيين، ونزوح أعداد كبيرة منهم إلى مناطق آمنة.

موجات نزوح
وأفاد شهود عيان من تكريت وبيجي ومناطق محيطة بهما أن هذه المدن تشهد حاليا موجة نزوح واسعة بسبب استمرار القصف العنيف من مروحيات الجيش على الأحياء السكنية، وقد أسفر القصف عن مقتل وإصابة عدد من المدنيين.

واصطفت طوابير من سيارات السكان الهاربين من القصف والمعارك على مداخل إقليم كردستان، دون تلقيهم أية مساعدة إنسانية.

وتتكرر المشكلات الإنسانية في محافظة ديالى شمال شرق بغداد إثر الاشتباكات الدائرة فيها، حيث أفادت مصادر بنزوح أكثر من مائتي عائلة عراقية من السعدية والمقدادية إلى مناطق أكثر أمنا.

واتخذت بعض هذه العائلات من معمل للإسمنت في إحدى قرى جلولاء مسكنا لها، بينما لجأ بعضها الآخر إلى المدارس الحكومية، وسط نقص شديد في الخدمات خصوصا الماء الصالح للشرب والطاقة الكهربائية والاحتياجات الأساسية الأخرى من غذاء ودواء.

وترابط مئات العائلات العراقية النازحة من محافظة نينوى عند نقاط العبور إلى إقليم كردستان العراق بعد منعها من دخول الإقليم.

ويقول النازحون (ومعظمهم من الأقليتين التركمانية واالنصارى)، إنهم فروا من قرى وبلدات في محيط الموصل خوفا من المسلحين الذين سيطروا عليها قبل أسبوعين، وفق تعبيرهم.

المصدر: الجزيرة نت

Baca artikel lainnya...
Comments
Loading...