لدولة الإسلامية في العراق و الشام: تهنئة المسلمين بمناسبة عيد الأضحى 1434 هـ

11

(شبكة الرحمة الإسلامية) – الدولة الإسلامية في العراق و الشام: تهنئة المسلمين بمناسبة عيد الأضحى 1434 هـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على خاتم النبيين محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين… وبعد:
الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد

نهنئ أمّتنا المُسلمة الحبيبة بحلول عيد الأضحى المبارك، نسأل الله أن يعيده على الأمّة وقد منّ الله عليها ومكّن لها وفتح عليها أبواب البركات، وأن يتمّ نعمته على المسلمين فيُظلّهم ويرحمهم بتحكيم شرعه ويعتقهم من عبوديّة الطّواغيت المجرمين لعبادة ربّ العبيد، ومن شِرعة الظلام وتيه الأحكام الوضعيّة إلى خير شريعة أرسلت للأنام، فالسعيد من النّاس بالعيد اليوم من نصر دينه في موطن النّصرة، ورأى الله منه خيراً فأعتقه بفضله من النيران، وأسكنه برحمته عالي الجنان.
وإلى المجاهدين المرابطين حماة الثغور وإلى الأمة الإسلامية نقول: هنيئاً لكم هذه الأيام العظيمة، وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وكل عام وأنتم بخير، ولا ننسى أن نبشّر الأمّة الإسلاميّة بما منّ الله به على أبنائها من عظيم النّكاية بالرافضة المشركين في العراق هذه الأيام ردّاً على إعدام ثلّة جديدة من أسرى المسلمين في سجون الحكومة الصفوية، فقد انطلقت المفارز الأمنية والعسكرية في ولاية بغداد والجنوب وغيرها مستنفرين بعد الجريمة الأخيرة التي أقدم عليها الرافضة، ويسّر الله للمجاهدين الوصول لأهدافهم رغم التشديد الأمني والاستنفار في صفوف المرتدّين وتوقّعهم الردّ المناسب المعهود من أحفاد الصحابة وأبناء الدّولة الإسلامية في العراق والشّام، فضُربت الأهداف المنتخبة للرافضة وأذنابهم في طول البلاد وعرضها، وسيتم نشر تفاصيل هذه العمليات في البيانات الدّورية التي تُنشر تباعاً بإذن الله تعالى.

وسبقت ذلك سلسلة عمليات نوعية ضمن خطة حصاد الأجناد تمّ فيها استهداف رؤوس الكفر في ولاية صلاح الدّين حيث اقتحم ثلاثة مجاهدين انغماسيين مقر مديرية مكافحة المتفجرات في مدينة تكريت وقد التحفوا أحزمتهم الناسفة وما تيسّر من الأسلحة الخفيفة والرمانات اليدوية بعد أن ركنوا سيارتهم المفخخة في بوابة المقرّ، وأدى الاشتباك وتفجير الأحزمة الناسفة والسيارة المفخخة لهلاك وإصابة العشرات بينهم مدير مكافحة المتفجرات في صلاح الدين العقيد عبد الرحمن خضر الطويري، أعقب ذلك في اليوم التالي التصدّي لرتل من الجيش والشرطة الصفوية حاول مداهمة منطقة “السكرية” مدعوماً بالطائرات، وأسفرت المعركة عن قتل وإصابة العشرات وإسقاط طائرة مروحيّة وهلاك من فيها وهم سبعة، إضافة لخسائر كبيرة في المعدات والعجلات، فالحمد لله على نصره وتأييده، ونسأله تعالى أن يمكّن للمجاهدين والمستضعفين في الأرض.

 

فاللهمّ مكّن لدولتهم التي يُحكم فيها بشرعك وتكون كلمتك فيها هي العليا، دولةً يُعزّ فيها المسلم، ويُذلّ فيها الكافر والمنافق، اللهمّ قوِّ شوكتهم وآنس وحشتهم، وكن لهم العون والنّصير، فهم أقوياء بك وما خرجوا إلا لُصرةً لدينك يا ربّ العالمين..

والله أكبر

{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}

وزارةُ الإعلام/ الدّولةُ الإسلاميّة في العراقِ والشّام

المصدر: https://twitter.com/e3tasimo

Baca artikel lainnya...

Comments are closed.