Berita Dunia Islam Terdepan

بترايوس مقدمة الهدنة – للأخ / أبي أسماء الكوبي – حفظه الله

0 3

الحمد لله رب العالمين وبعد :

إن الناظر لشخصية بترايوس يعلم أنه ليس رجل حرب ولا أهلاً لقيادة الجيوش إنما هو شخصية إعلامية توضع في الأماكن الفاشلة لتحقق نجاحا إعلاميا ليغطي الفشل العسكري، وهذا ما قام به في العراق، فقد كان العراق قبل بترايوس لا يمر عليه يوم إلا ونسمع بالعشرات من القتلى الأمريكان وحلفائهم، ولكن بعد فترة من مجيئه لم نسمع بذلك، لأن من أساسيات إستراتجيته التي قام عليها هي سحب قواته العسكرية من المواجهة الحقيقية على أرض الواقع وجعل البقاء الأمريكي بقاء إعلامياً ،أي وضع قواتهم في أماكن محصنة بعيدة عن الصراع وجعل الموارد من الثروات التي جاءوا من أجلها تحت حراستهم وإيجاد جيش آخر بديل عنه في الصراع ليقوم بمهمة الصراع العلني كما هو مشاهد من الحكومة العراقية المرتدة وجيشها الرافضي والجيش الشعبي الذي جيشته الصحوات ليشتغل هؤلاء المرتزقة بقتال أعداء أمريكا من المجاهدين في سبيل الله وغيرهم من حركات المقاومة التي تقاتل العدو المحتل الذي تفرغ لنهب الثروات .

فبترايوس يعرف كيف يخرج جيشه من المآزق ولكن بالهروب الذي هو الحل الوحيد لهم وهذه هي الصورة التي ذهب بها بترايوس إلى خرسان وسيفشل بإذن الله هناك لأن هذا ما صرح به هو عند وصوله أفغانستان فقال أن الأمر صعب، حيث أن الشعب الأفغاني يختلف عن الشعب العراقي وسطوة المجاهدين في أفغانستان ونفوذهم على مناطق أوسع وكثرة أنصارهم الذي ينصرونهم ديناً وعرفاً مما سيجعل مستحيلاً أن يقوم جيش بديل للأمريكان في المواجهة بإذن الله هناك وإذا قدر الله ووجد فسيكون ضعيف جدا والخوف هناك هو من أمر واحد ألا وهي الحزبية المقيتة إن وجدت داخل الصف فقد يؤتى من قبلها لا قدر الله ولكن المعلوم والمشاهد أنها لن تكون بإذن الله وقد يضطر العدو الأمريكي وحلفائه للمحافظة على بعض المناطق المهمة لهم بالثروات الأرضية الموجودة في أفغانستان وبالذات في الشمال وسوف يحاول العدو إذا فشل في إيجاد بديل من الداخل إدخال طرف ثالث في الصراع وهو مجبر على ذلك لسببين :

الأول: عدم استطاعة أمريكا المواصلة في الحرب ماديا وسياسيا وهذا سوف يسبب لها نكسة داخل أمريكا وقد تتسبب هذه النكسة في تفكك الولايات المتحدة إلى دويلات كالإتحاد السوفيتي وهذا الأمر أصبح له أصوات داخل أمريكا تطالب به وهو ما سيكون بإذن الله إذا استطعنا إبقاء أمريكا في الجبهات المفتوحة وفتح جبهة جديدة تكون داخل أرض يسهل إمدادها ماديا وأفرادا تسحب إليها أمريكا وهي علي وشك أن تفتح في جزيرة العرب إن شاء الله .

ثانيا: اتساع رقعة الجهاد الأفغاني خاصة بدخول طالبان باكستان، ولن تستطيع أمريكا إيقاف هذا التوسع أو حصره في مناطق محددة وهذا ما سيضطرها لإدخال طرف ثالث مباشر يكون له مصالح سياسية واقتصادية وجغرافية داخل باكستان وقد يكون هناك طرف غير مباشر في الحرب لأسباب عقائدية وهذا الطرف لن يكون في حرب مباشرة مع الطالبان ولكن حربه مع دولة يتحرك لها المسلمون جمعياً وقد تكون (أرض الحرمين) .

وإذا فشلت أمريكا في إيجاد هذا العدو الثالث الذي لن يكون كما تريد أمريكا وهذا هو المتوقع فستضطر أمريكا صاغرة بإذن الله إلى قبول الهدنة التي عرضها أميرنا الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله و سيكون انسحاب أمريكا إلى داخل أمريكا لترتيب الحرب القادمة ولكن لن تكون في أفغانستان إنما في منطقة صراع أخرى إما الشام أو جزيرة العرب أو كلاهما وهي جبهات الغد القريب إن شاء الله والأعداء جاهزون متربصون ينتظرون ساعة البدء وهم أشد الناس عداوة للمؤمنين وهم اليهود والروافض المشركون، وما نراه اليوم من طبول الحرب التي تقرعها أمريكا وإسرائيل مع إيران وبنفس السيناريو العراقي الصدامي في حرب الخليج هو ما سيكون بين إيران وإسرائيل ولكن المختلف هذه المرة أن أمريكا ستكون حكماً متفرجاً يعطي الأوامر لأطراف الصراع بعد انسحابها من المنطقة ضمن شروط الهدنة الذي بدء ترتيبه مع البقرة الحلوب حكومة آل سعود بالحفاظ على البترول المتبقي داخل الأرض وعدم الحفر والتنقيب عن أبار جديدة كما صرح المعتوه عبد الله آل سعود ثم السماح من أمريكا لإيران بأخذ دول الخليج ( صفقة أرض مقابل بترول ) وخاصة أرض الحرمين( مكة والمدينة ) ولن يبقى ثابتا للصراع من المناطق في الخليج وأرض الحرمين خاصة سواءً الطائف وما خلفها وقوتها بعد الله في طبيعتها، واليمن التي هي مدد السلاح والرجال كظهر لها والسماح لإسرائيل بأخذ الشام وخاصة ( المسجد الأقصى لإكمال مشروع الهيكل ) وإقامة دولة إسرائيل الكبرى على زعمهم وبداية هذا السيناريو أن تقوم إسرائيل بضرب إيران ثم ترد إيران على دول الخليج وتبدأ الحرب التي ستنسي المسلمين غزة وبيت القدس وينشغلوا بمكة والمدينة وهذا ما ذكرته في أول المقال في العدو الغير مباشر لطالبان حيث ستدخل طالبان في حربٍ مع إيران نصرةً للحرمين، والسؤال هنا: من سيحمل راية المسلمين في هذه الحرب الضروس؟ هل الطاغوت عبد الله آل سعود أم الإمام المجاهد أبي عبد الله أسامة بن لادن حفظه الله؟ وما هو الواجب على المجاهدين في هذه الفترة حيث أن الأمر كبيراً جداً ويحتاج إلى طرح جدي من الإخوة لتعم الفائدة للجميع والله أعلم وأحكم، وأرجو من إخواني أن يؤخذ هذا الكلام أنه عبارة عن تحليل قد يٌخطي أو يٌصيب؛ نسأل الله المغفرة والسلامة والحمد لله رب العالمين .

أخوكم

أبو أسماء الكوبي

Baca artikel lainnya...
Comments
Loading...